Posts Tagged ‘قانون’

من يدافع عن مجرمي “الشرف”؟

15 Comments »

هؤلاء

عمر محمود العلي
جرائم انعدام الشرف
ليقرأ المتآمرون على الشرف الكلمات الأولى للمادة ويفهموا اللغة العربية والأخلاق العربيةقبل أن يتفضلوا بالنقاش والبحق وفق رغبات أمريكا ، ليس هناك تعدي على حقوق المرأة ولا استخفافا بوجودها وإنما هناك صيانة ولو بالتهديد لمن تسول لها نفسها بالانحطاط الأخلاقي
شب عتيق
لازم براءة
لازم الي بدافع عن شرفه مابينحكم ابدن لأنو البنت وقت تزني فهي ارتكبت جريمة قتل ل 100 شخص ع الاقل لأنواهلها وقرايبها كلهم رح يلحقهم عار منها ورح يكونو ضحية لنفسها الدنية الي خلتها تزني لذلك لازم تموت هي وكل شخص يزني ويلطخ اسم اهله بالعار
المهندس ابراهيم
سؤال لرجال الدين؟
لو فيكم ذرة دين كنتوا طالبتو برجم الزانية والزاني حتى الموت بدل من تغيير القانون
براهيم
شي متل الكزب
لك عم يقتلو البنات والدعارة منتشرة متل الرز كيف لو مابقا فيه قتل؟؟؟ يعني حتى الي بدافع عن شرفه وعرضه لازم يحكموه 15 سنة ؟؟والله عيب
منتوف
الله يهدي الجميع ويهديني اولهم
يا سيدي لازم اصلا ما يتحاكم منوب لأنو ماحد بحط حاله محل هل الرجال يلي عم يشوف هل الشوفة ئدامه الكل يحط حاله محله لا سمح الله شو ح يكون تصرفو اذا دخل على البيت لا سمح الله وشاف هل الشوفة هي رح يتفرج ؟؟ ولا رح يروح يخبر الشرطة ؟؟؟ اصلا اذا بدو يعمل هيك بكون مافيه شرف واذا كان مافيه شرف اصلا مارح يقتل حد والسلام عليكم

[جميع التعليقات مأخوذة من سيريا نيوز.]


“شرف المجرمين أم مجرمو الشرف؟”

11 Comments »

ملتقى وطني حول جرائم الشرف
دمشق – رنا داود

بالتعاون ما بين وزارتي العدل والأوقاف تقيم الهيئة السورية لشؤون الأسرة ملتقى وطنياً حول جرائم الشرف وذلك في الفترة ما بين 14-16\10\2008 في قاعة الأمويين بفندق الشام. وذكر تقرير صادر عن الهيئة بأن سورية وضعت في مقدمة الدول التي تنتشر فيها هذه الجرائم وهي الخامسة عالمياً والرابعة عربياً في الوقت الذي تتبوأ فيه المرأة في سورية مكانة متقدمة في مختلف مواقع القرار سياسياً و اقتصادياً واجتماعياً، لذلك سارعت العديد من الجهات المعنية الفاعلة في الحقل الاجتماعي لتحديد نقاط الضعف في العديد من القوانين الوطنية وآخرها كان تشكيل الفريق النوعي لدراسة واقع الجرائم التي ترتكب باسم الشرف، كون المشكلة لا تكمن بعدد الجرائم التي ترتكب ولكن تكمن بألية ومنهجية التفكير وفي نمطيته وفي أعماق وأبعاد رؤيتنا لهذه المشكلة

ما دام القانون يجرم الضحية ويكافئ المجرم فليس هناك أمل في تغيير العقلية الجاهلية التي يفاخر بها مجتمعنا العربي العتيد، وطالما تتم ملاقاة المجرم بالزغاريد والأفراح كأنه فتح الأندلس فلا فائدة ترجى من أي ملتقى أو تجمع أو دراسة، وبما أن جميع “الجهات الفاعلة في الحقل الإجتماعي” بعيدة كل البعد عن صناع القرار و المشرعين فلن نرى أي تغيير في القانون نحو عقاب حقيقي للقتلة الذين في ظروف أخرى يحلمون بالحصول على الحد الأدني من العقوبة وهو عشر سنوات بينما قاتلو الشرف يستضافون لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر ثم يعودون سالمين غانمين ليعيشوا في ثبات وبنين

ولكن أنا دائماً أحاول النظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور، على الأقل يمكننا القول بأن سوريا احتلت مركزاً متقدماً عالمياً في شيءٍ ما، المركز الخامس في قلة الشرف