ترددت أخبار مؤخراً تزعم بأني مشارك في مشروع شرق أوسط واحد Onemideast.org وأردت التوضيح على موقعي بأني ليس لي علاقة بالمشروع لا من قريب ولا من بعيد، وتفاجأت بوجود رابط موقعي على موقع المشروع وقد طلبت حذفه. كما أن موقع كلنا شركاء استخدم صورتي دون إذن بدل صورة عبد السلام الذي طلب حذف صورته من الخبر، وقد طلبت من الموقع حذف الصورة أيضاً.
أعيد التأكيد بأني ليس لي علاقة بالمشروع ولن أعلق بأكثر من ذلك.
كتب أنس أونلاين تدوينة بعنوان “انفصام الشخصية العلمانية العربية !” تساءل فيها عما إذا كان العلمانيون العرب يعانون من انفصام الشخصية بما أنهم يدعمون المقاومة الإسلامية المتمثلة بحزب الله وحماس على الرغم من أنهم يرفضون التصويت لها في انتخابات سياسية وقد يرفض بعضهم فكرة وجود أحزاب دينية سياسية من الأساس.
لن أتحدث عن المتشددين من الطرفين، سواء العلمانيين أم المتدينين، فكما لا يرغب العلماني بأن يفرض المتدين عاداته وطقوسه وتعاليمه عليه، لا يرغب المتدين بالمثل أن يفرض العلماني نمط حياة لا ديني عليه أو أن يمنعه من أداء بعض فروضه الدينية. نقاشي التالي يفترض وجود احترام متبادل بين طرفين يختلفان بوجهات النظر بشدة. صححوني إن كنت مخطئاً ولكنني أعتقد بأننا لا نريد العيش كما في السعودية حيث يتم فرض لباس معين على الأشخاص (يتعدى متطلبات الحشمة بشكل غير معقول) ويمنع فيه الاختلاط والتفاعل البريء بين الجنسين، وتمنع فيه النساء من قيادة السيارات والانخراط في العديد من مسالك العمل ويضرب فيه الناس في الشارع لقسرهم على الصلاة؛ وأيضاً لا نريد العيش في دولة كفرنسا تضطهد الأقلية الدينية المسلمة بحظر الحجاب أو النقاب مثلاً تحت غطاء حقوق المرأة وحقوق الإنسان.
في طرحه لوجهة نظره سأل أنس السؤال التالي:
كل هذا جيد ولكلّ جهة حقها بأن تؤمن بالأفكار التي تريد لكن … لماذا لا يثبت العلمانيون على مبادئهم وأفكارهم بنفس طريقة ثبات المتدينين والتمسك بمبادئهم؟
سأرد على السؤال بسؤال، عن أي المتدينين نتحدث؟ هل نتحدث عن متديني الخليج الذين لا همّ لبعضهم (كي لا أظلم الكل، ولكرهي للتعميم بشكل عام) غير الحديث عن ضرورة مواجهة المد الإيراني الشيعي (أو الفارسي حسب الحاجة والسياق) في المنطقة؟ أم عن متديني حركات المقاومة الإسلامية الذين تدعمهم إيران نفسها لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي الغاشم؟ هل نتحدث عن متديني هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سيئة الصيت في السعودية؟ أم عن متديني الأسر الحاكمة في بعض الدول العربية الذين سُرّت أبواقهم الإعلامية بالهجمات الوحشية على المقاومة الإسلامية والمدنيين في لبنان وفلسطين وشمتت بهم بكل صفاقة؟
في النهاية هذا ليس موضوعي ولكني أردت أن أشير إلى افتراض خاطئ في الجملة التي اقتبستها، علينا التركيز على التفاصيل الدقيقة وحيثيات هذه المواضيع، كي لا نقع في مغالطات لمجرد تسرعنا بإطلاق تعميمات أقل ما يقال عنها أنها غير دقيقة. Read the rest of this entry »
من مثلي سئم من حجب مواقع الانترنت بشكل عشوائي أغلب الوقت، دون نواظم أو قواعد واضحة؟
ساعد مشروع Herdict Web في تكون صورة واضحة عن أي مواقع محجوبة في أي بلد وفي أي وقت، يمكنك فعل ذلك عن طريق موقع Herdict.org أو بتنزيل إضافة لمتصفح فايرفوكس.
المشروع تابع لمركز بيركمان للانترنت والمجتمع التابع لجامعة هارفارد، سوريا الآن ترتيبها الرابع في ترتيب البلدان التي تحجب المواقع بحسب Herdict الذي أطلق مؤخراً وسيتم إطلاقه بالعربية والصينية قريباً
اضغط هنا لمشاهدة فيديو تعريفي بالمشروع، قمت بترجمة المقطع إلى العربية ويمكنكم اختيار لغة الترجمة من قائمة أسفل الفيديو.
شكراً وورد بريس لتحويل عملية إدراج فيديو ضمن المدونة إلى كابوس!
اليوم هو يوم الإيدز العالمي، ولذلك قررت أن أكتب تدوينة “مسلوقة” (أي على عجل) أسأل فيها رأيكم ببعض المواضيع التي قد تكون خلافية بالنسبة للبعض.. لن أكتب أي معلومات “طبية” عن طرق الانتقال والوقاية لأنني أفترض أن الجميع بإمكانه الوصول إليها من العديد من المصادر الموثوقة بعملية بحث صغيرة على غوغل
بقي أن أذكر بعض الأشياء التي أجدها مهمة بنظري
لا يوجد مصح يحجر فيه على المرضى في سوريا كما عرضت بعض المسلسلات السورية
الفحص في سوريا يضمن جهالة هوية الشخص حيث لا يوجد إلا شخص واحد فقط لديه أسماء المصابين وهو مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز ، ولكن فقط يتوجب على المصابين إخبار شخص واحد يثقون به من أقربائهم أو أصدقائهم ليتمكن من توفير العناية المناسبة لهم عند انهيار جهاز المناعة في المراحل الأخيرة من الإصابة
ليقرأ المتآمرون على الشرف الكلمات الأولى للمادة ويفهموا اللغة العربية والأخلاق العربيةقبل أن يتفضلوا بالنقاش والبحق وفق رغبات أمريكا ، ليس هناك تعدي على حقوق المرأة ولا استخفافا بوجودها وإنما هناك صيانة ولو بالتهديد لمن تسول لها نفسها بالانحطاط الأخلاقي
شب عتيق
لازم براءة
لازم الي بدافع عن شرفه مابينحكم ابدن لأنو البنت وقت تزني فهي ارتكبت جريمة قتل ل 100 شخص ع الاقل لأنواهلها وقرايبها كلهم رح يلحقهم عار منها ورح يكونو ضحية لنفسها الدنية الي خلتها تزني لذلك لازم تموت هي وكل شخص يزني ويلطخ اسم اهله بالعار
المهندس ابراهيم
سؤال لرجال الدين؟
لو فيكم ذرة دين كنتوا طالبتو برجم الزانية والزاني حتى الموت بدل من تغيير القانون
براهيم
شي متل الكزب
لك عم يقتلو البنات والدعارة منتشرة متل الرز كيف لو مابقا فيه قتل؟؟؟ يعني حتى الي بدافع عن شرفه وعرضه لازم يحكموه 15 سنة ؟؟والله عيب
منتوف
الله يهدي الجميع ويهديني اولهم
يا سيدي لازم اصلا ما يتحاكم منوب لأنو ماحد بحط حاله محل هل الرجال يلي عم يشوف هل الشوفة ئدامه الكل يحط حاله محله لا سمح الله شو ح يكون تصرفو اذا دخل على البيت لا سمح الله وشاف هل الشوفة هي رح يتفرج ؟؟ ولا رح يروح يخبر الشرطة ؟؟؟ اصلا اذا بدو يعمل هيك بكون مافيه شرف واذا كان مافيه شرف اصلا مارح يقتل حد والسلام عليكم
بالتعاون ما بين وزارتي العدل والأوقاف تقيم الهيئة السورية لشؤون الأسرة ملتقى وطنياً حول جرائم الشرف وذلك في الفترة ما بين 14-16\10\2008 في قاعة الأمويين بفندق الشام. وذكر تقرير صادر عن الهيئة بأن سورية وضعت في مقدمة الدول التي تنتشر فيها هذه الجرائم وهي الخامسة عالمياً والرابعة عربياً في الوقت الذي تتبوأ فيه المرأة في سورية مكانة متقدمة في مختلف مواقع القرار سياسياً و اقتصادياً واجتماعياً، لذلك سارعت العديد من الجهات المعنية الفاعلة في الحقل الاجتماعي لتحديد نقاط الضعف في العديد من القوانين الوطنية وآخرها كان تشكيل الفريق النوعي لدراسة واقع الجرائم التي ترتكب باسم الشرف، كون المشكلة لا تكمن بعدد الجرائم التي ترتكب ولكن تكمن بألية ومنهجية التفكير وفي نمطيته وفي أعماق وأبعاد رؤيتنا لهذه المشكلة
ما دام القانون يجرم الضحية ويكافئ المجرم فليس هناك أمل في تغيير العقلية الجاهلية التي يفاخر بها مجتمعنا العربي العتيد، وطالما تتم ملاقاة المجرم بالزغاريد والأفراح كأنه فتح الأندلس فلا فائدة ترجى من أي ملتقى أو تجمع أو دراسة، وبما أن جميع “الجهات الفاعلة في الحقل الإجتماعي” بعيدة كل البعد عن صناع القرار و المشرعين فلن نرى أي تغيير في القانون نحو عقاب حقيقي للقتلة الذين في ظروف أخرى يحلمون بالحصول على الحد الأدني من العقوبة وهو عشر سنوات بينما قاتلو الشرف يستضافون لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر ثم يعودون سالمين غانمين ليعيشوا في ثبات وبنين
ولكن أنا دائماً أحاول النظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور، على الأقل يمكننا القول بأن سوريا احتلت مركزاً متقدماً عالمياً في شيءٍ ما، المركز الخامس فيقلة الشرف
ذهبت مؤخراً إلى مسرحية ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية اسمها المهاجران، من تأليف كاتب بولندي “سلافومير مروجيك” قام بتأليفها زمن الحرب الباردة وتعكس قسوة تلك الفترة والشعور العام بالغربة والانعزال عن العالم التي تميزت به
أقيمت المسرحية في ملجأ تحت الأرض “لترويج مفهوم الأماكن البديلة” على حد تعبير الاحتفالية، وهذا ساهم في تعزيز الأثر النفسي للمسرحية على المتلقين لاسيما وأن قاعة الملجأ وضعت المشاهدين على بعد خطوتين عن الممثلين، حتى أن إحدى قطع الزجاج المكسورة أصابت إحدى المتفرجات في رأسها -دون أن تؤذيها- في إحدى المشاهد التي يتشاحن فيها الممثلان بعنف
لست هنا بمعرض نقد المسرحية ولكن ما أزعجني فيها -بل أحزنني وأخجلني- هي أنه من أصل الخمس وعشرين مشاهداً الذين ملؤوا قاعة الملجأ الصغيرة خلال العرض الأول للمسرحية كان حوالي عشرة أشخاص من الأجانب، ليسوا سوريين بل ليسوا حتى عرباً!؟
قد يقول البعض بأن هذا عائد إلى ضعف الترويج لأحداث الاحتفالية ويلقي اللوم على الأمانة العامة، مع أنه يمكمك الحصول على برنامج الاحتفالية لشهر كامل عند حضورك أي فعالية ضمنها، وهناك موقع الانترنت الخاص بها وجميع الصحف اليومية تكتب عن الفعاليات قبل موعد تقديمها فليس هناك عذرٌ لأحد أنه لم يحضر بسبب ضعف الترويج، هذا غير مقبول أبداً
في الوقت الذي يتابع فيه 86 مليون عربي الحلقة الأخيرة من مسلسل (نور) التركي المدبلج ، لاتستطيع مسرحية متميزة نصاً وإخراجاً وتمثيلاً وحتى سينوغرافيا اجتذاب 25 “عربياً” في عرضها الأول، العمى
…
“العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لاتفعل”
ما الذي يجعلنا نقول سأحبك إلى الأبد، بينما نؤمن في الوقت نفسه أن كل شيء وكل شخص لابد ان يتغير؟ إن قولنا للكذبة ونحن نصدقها يحولها إلى حقيقة، رفضنا المطلق الاعتراف أو التصديق بأننا عندما نقول هذا فنحن نكذب هو ما يجعل الحب خالداً، فالحب ليس خالداً بذاته وليس عذرياً ولا بريئاً كما يحلو لنا أن نصوره
الحب زائل قبل أن نجعله خالداً، الحب جسدي قبل أن نحوله روحياً. إن إيماننا بالأشياء هو ما يجعلها حقيقية حتى ولو كانت محض خيال، ورفضنا الإعتراف أو التصديق أن الشمس تشرق كل يوم، يحولها إلى لا شيء أكثر من مجرد هلوسات لرجل مجنون يهذي
الحياة كهف معتم قذر، سقفه منخفض وهواؤه عفن، ولكن رغبتنا بالحياة حولت العتمة نوراً، والسقف سماءاً والقذارة والنتاتة عطراً. العالم الحقيقي يوجد داخلنا وكل ما حولنا سراب