“شرف المجرمين أم مجرمو الشرف؟”

ملتقى وطني حول جرائم الشرف
دمشق – رنا داود

بالتعاون ما بين وزارتي العدل والأوقاف تقيم الهيئة السورية لشؤون الأسرة ملتقى وطنياً حول جرائم الشرف وذلك في الفترة ما بين 14-16\10\2008 في قاعة الأمويين بفندق الشام. وذكر تقرير صادر عن الهيئة بأن سورية وضعت في مقدمة الدول التي تنتشر فيها هذه الجرائم وهي الخامسة عالمياً والرابعة عربياً في الوقت الذي تتبوأ فيه المرأة في سورية مكانة متقدمة في مختلف مواقع القرار سياسياً و اقتصادياً واجتماعياً، لذلك سارعت العديد من الجهات المعنية الفاعلة في الحقل الاجتماعي لتحديد نقاط الضعف في العديد من القوانين الوطنية وآخرها كان تشكيل الفريق النوعي لدراسة واقع الجرائم التي ترتكب باسم الشرف، كون المشكلة لا تكمن بعدد الجرائم التي ترتكب ولكن تكمن بألية ومنهجية التفكير وفي نمطيته وفي أعماق وأبعاد رؤيتنا لهذه المشكلة

ما دام القانون يجرم الضحية ويكافئ المجرم فليس هناك أمل في تغيير العقلية الجاهلية التي يفاخر بها مجتمعنا العربي العتيد، وطالما تتم ملاقاة المجرم بالزغاريد والأفراح كأنه فتح الأندلس فلا فائدة ترجى من أي ملتقى أو تجمع أو دراسة، وبما أن جميع “الجهات الفاعلة في الحقل الإجتماعي” بعيدة كل البعد عن صناع القرار و المشرعين فلن نرى أي تغيير في القانون نحو عقاب حقيقي للقتلة الذين في ظروف أخرى يحلمون بالحصول على الحد الأدني من العقوبة وهو عشر سنوات بينما قاتلو الشرف يستضافون لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر ثم يعودون سالمين غانمين ليعيشوا في ثبات وبنين

ولكن أنا دائماً أحاول النظر إلى الجانب الإيجابي من الأمور، على الأقل يمكننا القول بأن سوريا احتلت مركزاً متقدماً عالمياً في شيءٍ ما، المركز الخامس في قلة الشرف




  1. علوش says:

    شيء غريب كيف تم جمع هاتين الكلمتين مع بعضهما، جريمة + شرف، أي شرف هذا يكون بارتكاب جريمة.

  2. Dania says:

    مشروع إلغاء قانون تخفيض العقوبات لمرتكبي الجرائم البلاشرف بحاجة لشغل من عدة مستويات.
    على المستوى الحقوقي و القضائي و المستوى الديني و الإجتماعي. الأرقام المذكورة مخيفة و الغير مذكورة (قتل الضحايا و دفنهن في قبور غير معلمة) مخيفة أكتر. و بعد كل هالشي متحدث رسمي سوري قال العدد أصغر من أنه يعتبر ظاهرة!
    و في حال تم تعديل قانون جرائم اللاشرف و تم جعل العقوبة مشددة كأي جريمة قتل من الدرجة الأولى بضل ما بيكفي, المفروض يكون في جملة تعديلات للقانون المدني لحتى على الأقل تحسن من وضع المرأة القانوني

    لدعم الحملة الوطنية لإلغاء قانون جرائم الشرف
    http://nesasy.org/honorcrimes/signature/

  3. Anas says:

    علوش@
    عنا بالبلد نعودت ما استغرب شي، كل شي ممكن وكل شي بيصير

    @Dania
    بالله ما كانت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هي هذا المتحدث الرسمي السوري؟
    شكراً على رابط الحملة الوطنية لإلغاء قانون جرائم الشرف مع أنني وقعته منذ زمن :)

  4. أمنية says:

    بعتقد الحملة لازم تكون على تغيير المنهج التعليمي.
    كل شي متعلق بالمنهج التعليمي و بمن يعلم، وتغيير أي خلل بالمجتمع يجب ان يبدا من داخل المدارس .

  5. أمنية says:

    Veni, Vidi, Vici.

    معلش لو سمحت شوية عربي؟

  6. أمنية says:

    i’ve just noticed that my petition was added to global voice.
    i should thank you for passing it to be translated.:)
    check it i’ve got another 3 signuters!
    http://www.gopetition.com/online/21454/signatures.html

    i appreciate your time

  7. Anas says:

    أمنية@
    صعب تقنعي طفل صغير بأنو “هالشي غلط بس القانون بيسامح المجرم” يجب تغيير القانون أيضاً

    Veni, Vidi, Vici.
    هذه مقولة باللاتينية لقيصر روما تعني : أتيت، رأيت، انتصرت.
    I came, I saw, I conquered.

    don’t mention it…
    hey if you like global voices we would love it if you join our volunteer authors and translators team

  8. أمنية says:

    و كيف حيتغير القانون اذا العقلية ما تغيرت؟
    عندما تغيّر عقل الطفل الصغير، سيكبر و يغيّر هو القانون. :)

  9. Anas says:

    البيضة أولاً أم الدجاجة، أعتقد أنه يجب العمل على جميع النواحي في وقت واحد

  10. gabriel says:

    بعتقد حياتنا الاجتماعية بحاجة لاعادة تأهيل
    مفاهيمنا متناقضة وغير متناسبة مع الواقع

    بس في عندي اعتراض على هاد الحكي : ” في الوقت الذي تتبوأ فيه المرأة في سورية مكانة متقدمة في مختلف مواقع القرار سياسياً و اقتصادياً واجتماعياً، ”

    شو هي المكانة الاجتماعية تبع المراة العربية السورية !؟
    الا اذا كان السوريا المقصودة غير سوريا اللي انا بعرفها ..

    تحية اخوية لصديق قديم وجديد

  11. Anas says:

    @ gabriel
    المرأة نائبة لرئيس الجمهورية، هذا لم يحصل بعد في الولايات المتحدة الأمريكية
    وهناك وزيرات ونائبات في مجلس الشعب وسيدات أعمال
    الفرصة متاحة للكثيرات

    أنا معك أن حياة المرأة أصعب من حياة الرجل في سوريا، ولكن التغيير الإيجابي يحصل ببطء وهو يحصل الآن

Leave a Reply